الموت على فرو ناعم، مقال رأي لمحمد دريوس

Evening over Damascus Syria

بات هناك سوريتان، سوريا الذاكرة، وسوريا الحاضر والفارق بينهما يتسع كل يوم. يرسم محمد دريوس إحساس أن تعيش في دمشق اليوم. 

منذ أول قذيفة ثورية سقطت في المدينة، قررنا أن غرفة ابنتي الصغيرة، في زاوية المنزل، هي الغرفة الأكثر أماناً، ذلك أنها تقع في أقصى جنوب البيت، بعيدة عن الشمال الذي تأتي منه الهدايا المميتة. ونافذتها الوحيدة محمية بجدار جارنا الذي انتهز فرصة التسيب، وبنى طابقا كاملا، أغلق علينا الهواء القليل، لكنه أيضا حمى الجهة الجنوبية للبيت. للفوضى حسناتها أيضا

والغرفة هذه بألوانها المتعددة كما يليق بطفلة، بدباديبها وأرانبها وباربياتها، تمثل أفضل مكان للموت. ماذا أطلب أكثر من موت على فرو ناعم؟

وضعنا التعليمات التي اتفقنا عليها بوجوب الهروب الى الغرفة المحصّنة كما سميناها عند الشعور بأي خطر، إضافة إلى اقناع ابنتي الصغيرة ــ وهذا كان الأصعب ــ بأن أمها هي المسؤولة عنها اذا حصل شيء. لا أظن أني الوحيد الذي كتب وصية أو عبّر عنها شفهياً على الأقل، ذلك أن موتا صغيرا غامضا ومفاجئاً ينتظر كل سوري. كنت مصرّاً على عدم وهب أحذيتي التي جمعتها بكثير من العناية لأحد. الأحذية كائنات لطيفة، تفاعل رائحة الأقدام والجلد يصنع إلفة خاصة بي لا أرغب بإهدارها، لا أريد أن أمشي بأقدام أحد

تسمح لنا فترات التقنين الكهربائية بدوام لا يتجاوز الثلاث ساعات، بعدها نذهب إلى شؤوننا الشخصية بالأجر الذي تسمح به الثلاث ساعات. ثلاث ساعات من العمل القليل أصلاً لنستحق راتبنا الذي هو أقل. التقنين طاول ليس فقط قدرتنا على تدبر شؤون حياتنا بل أيضا مقدرتنا على التنفس دون ألم، كأنه تقنين هوائي أيضاً. عمل أقل يساوي أجراً أقل، يساوي كحولاً أكثر، ومشادات عائلية أكبر. تقنين ثلاثي، الثلاثة رقم مقدس في الكثير من الديانات والمذاهب، عند المسيحيين وعند العلويين أيضا، ربما لهذا اعتمدته الدولة، يجعلنا أكثر قدرة على التحمّل وعدم الاعتراض، ويقولون ان الدولة لا تحابي الأقليات. صرنا نرتب حياتنا ثلاثا ثلاثا، نعطي المواعيد الخارجية في ثلاث العتمة والمواعيد الداخلية في ثلاث الضوء، نذهب إلى العزاء في ثلاث مغايرة عن ثلاث التهنئة، يجب أن أرتب موتي في ثلاث مناسبة، من هو الأحمق الذي سيغادر بيتاً فيه كهرباء ليقدم تعازيه؟

بدأنا مشاريع التقشف التي تتناسب مع انحدارنا الى مصاف الفقراء، تخلينا عن برجوازيتنا الصغيرة التي بدأت مع الانتهاء من سداد أقساط المنزل، تخلينا عن نعمنا الصغيرة، مباهجنا التافهة التي كانت تجعل الحياة أسهل. بدأنا بتبديل نوعية التبغ الذي نستخدمه، زوجتي باتجاه نوعية رخيصة لكنها أنيقة، وأنا باتجاه التبغ البلدي الذي تصنع رائحته مزيجاً من الاختناق والازعاج. ثم النسكافيه، مشروبنا الأثير، استبدلناه بنوعية هندية بربع السعر والطعم، ثم مبيض القهوة الذي استبدلناه بدوره بنوع سعودي بادئ الأمر، ومن ثم بنوع أرجنتيني أرخص. عندما أجلس صباحا لأتناول قهوتي مع سيجارتي الأولى غالبا ما أتساءل ماذا أشرب فعلا بحق الجحيم؟ ثم يقودني الأمر لأفكر إن كانت هذه حياتي فعلا أم أنها حياة مستبدلة بنوعية أرخص؟

استبدلنا كلّ شيء بشيء أرخص، ولم يتأخر التجار عن موافاتنا بالبدائل: لحم جواميس هندي يأتي طافحاً بالشحوم الثلاثية والكوليسترول وو.. والجراثيم أيضا؛ سكّر بلا منشأ تحتاج إلى ضعف الكمية المعتادة منه لتحلية كأس شاي؛ بنزين خفيف، لا أعلم من أي بئر غبية أتى، تسير به السيارات نصف المسافة، ملابس صينية تختلف قياساتها عن قياساتنا، إذ يحتاج الشخص المتوسط الحجم إلى قياس XXL. أحذية مستعملة، ألبسة داخلية مستعملة، هواء مستعمل، لكن لا كرسي ليقعد فيه الرجل، معلبات مجهولة المصدر، بضائع في أغلبها مجهولة المصدر، وحده الموت يأتي واضحاً، بمصدر موثوق به وبشهادة منشأ موثقة.

أنظر إلى ابنتي النائمة بوداعة وأخاف أن يجري استبدالي، والحال كذلك، بأب أرخص، قليل الصراخ والطلبات.

في الفترات التي يسمح لنا بها المتحاربون بالهدوء والكفّ عن التفكير في الموت الآتي، أنصرف الى قصائدي القليلة التي كتبتها في الفترة الماضية. أزيد عليها بقع دم وجثامين، جنازير ومدرعات وعربات محطمة. شيئا فشيئا تتحول القصائد إلى بيانات غاضبة، أو إلى مراثٍ حزينة. كل يوم أكتشف مفردة دامية أخرى أحشرها في القصيدة. شيئا فشيئاً تتحول أغصان الزيتون والفراشات والأزهار العطرة إلى جثث متعفنة وجماجم مفتتة وأقفاص صدرية مخسوفة، إلى بيوت بلا سطوح وشوارع رمادية. أرغب في أن أقول لزوجتي أحبكِ، فتخرج الكلمة على شكل نصل دامٍ. أرغب بتقبيل ابنتي فيبقبق الدم من شفتيّ.

نمارس حياتنا بربع الحواس المطلوبة. عين على الشريط الإخباري وعين على المصباح، أذن مع الضجة المخيفة في مكان وقوع القذيفة، وأذن مع المذيعات المتجمّلات، يد على جهاز التحكم ويد على كوب القهوة الباردة. نسرق قبلات مختنقة، عناقا سريعا يشبه عناقات اللصوص المطاردين، ممارسة خائفة سريعة. دقائق وينتهي كل شيء، في آخر مرة سقطت فيها القذيفة في الشارع المجاور قبل الانتهاء بدقيقة، كان الصوت مخيفاً لدرجة أني أيضاً تقلصت إلى ربع حجمي العادي، اعتذرت عن فشلي وانتحيت ركنا أدخن فيه.

الحرب لا تدعني أنهي ممارسة الحب بطريقة لائقة.

نقلاً عن موقع الأخبار.

Advertisements

لدي جرح في سوريا، ساعدني على تضميده. تحرك!

بدت عن بعد وكأنها لوحة إعلانية لأحدث بنطال  ليفيز، إعلان طرقي في مدريد عليه فتاة شقراء نحيلة ترتدي الجينز كاشفة عن كتفها اليمين بحركة إغراء غير متكلفة. عند اقترابي فقط لاحظت الجرح المرسوم على كتفها. دققت النظر حائرة لاكتشف أن الفتاة هي مقدمة البرامج التلفزيونية الإسبانية الشهيرة آن إيغارتيبورو وأقرأ بالإسبانية: لدي جرح في سوريا، ساعدني على تضميده. تبرع!

آن إيغارتيبورو هي واحدة من ثلاثة شخصيات إسبانية شهيرة تعاونت مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لإطلاق حملة لجمع التبرعات في إسبانيا لصالح لاجئي الحرب السورية. إن حالة التشويش هذه التي تخلقها رؤية جرح على كتف فتاة في إعلان طرقي كمثل آلاف الإعلانات التي تريد إقناعنا يومياً باقتناء أحدث موبايل، حقيبة أو فستان هي بلا شك نقطة قوة لحملة جمع تبرعات لأنها تنجح باستيقاف المارة لقراءة النص وفهم ما وراء هذا الجرح و بقليل من الحظ قد يمدون يدهم في جيوبهم ويتبرعون عن طريق الموبايل. إلا أن الأسلوب الدعائي هذا الذي اختارته الحملة يكرّس سياسة إعلانية تجعل من التبرع، مثله كمثل اقتناء أي منتج “ساخن” في السوق، آخر تَوَجُه في الموضة، والأزمة السورية هي بلا شك “أدرج أزمة انسانية” حالياً هي والأوكرانية.

إعلان آن إيغارتيبورو لجمع التبرعات لصالح لاجئي الحرب في سوريا

إعلان آن إيغارتيبورو لجمع التبرعات لصالح لاجئي الحرب في سوريا

شرحت لي صديقة مصوِرة عندما سألتها بسذاجة، لا أفهم لماذا تستخدم مؤخراً الماركات العالمية للثياب في حملاتها الإعلانية صوراً بالكاد نرى فيها الثياب التي يهدفون لبيعها، بأن الحملات التسويقية الحديثة لا تُسَوق المنتج نفسه إنما الإحساس الذي يضفيه. ارتداء ثياب الماركة الفلانية يجعلك شببلك، ماركة أخرى تجعل منكِ امرأة مغرية وارتداء هذه الساعة سيعطي مَن حولَكَ الانطباع بأنك رجل أعمال جدي. في إسبانيا، للموضة أهمية خاصة. الثياب التي ترتديها، قَصَة شعرك، طول لحيتك هو جزء من شخصيتك، ودلالة على توجهك الإيديولوجي، السياسي، الاجتماعي أو حتى الجنسي. يتسلى زميل إسباني بالشرح لي عن توجهات المارة في شارع مقتظ في مدريد. هل تَرَين بنطال هذا الشاب المكفوف إلى ما فوق الكاحل ولحيته القصيرة؟ إنه من الحديثين، الحذاء ذا تصميم “الناوتيكو” الذي يرتديه الآخر يدلل على أنه ينتمي غالباً إلى الطبقة الغنية المحافظة، ثياب تلك الفتاة الفضفاضة وشالها المحاك يدوياً لا يدعون مجالاً للشك بأنها “هيبي” ويختم حديثه ضاحكاً بأنه من المستحيل أن يحمل حقيبة لأن ذلك “مُثليٌ” للغاية.ارتداء الكوفية الفلسطينية في إسبانيا لا زال دلالة على أن لابسها من اليساريين ولا يعني بالضرورة بأنه مهتم بشكل خاص بالقضية الفلسطينية. التبرع للاجئي الحرب في سوريا يجعلك شخصاً حديثاً ومتطلعاً و”ملتزماً” بالقضايا الإنسانية العالمية. حملة التبرعات هذه تبدو لي واحدة من كثير الحملات التي ترسخ أن على الشخص استهلاك “المنتج الفلاني” لينتمي إلى الفكر أو المجموعة المجتمعية الفلانية.

إن ما يحتاجه السوريون مثلهم كمثل غيرهم من سكان مناطق الحرب حول العالم ليس الحزن البادي على وجه الناس عندما تخبرهم بأنك قادم من سوريا أو مساعدات لا تكفل للاجئين في المخيمات حياة كريمة إنما تبقيهم على الحد الفاصل ما بين الحياة والموت. ما يحتاجونه ليس حملة إعلانية تجعل العالم يشعر بالرضا لأنه ملتزم بقضايا المساكين، بل حملة توعية حقيقية حول ما يجري تماماً في سوريا وإرادة سياسية حقيقة للتوقف عن دعم هذه الحرب وحل الأزمة بشكل فوري وعلى الأرض وإنهاء معاناة السوريين بشكل نهائي.

The Most Important Thing: Syrian Refugees أهم شيء: اللاجئون السوريون

Another beautiful photography project about the Syrian refugees this time by the UN refugee agency UNHCR. Below is the description of the project as it appeared on the agency´s flicker account. The photos are great, but make sure to read the stories connected to each one. That´s the real thing!

What would you bring with you if you had to flee your home and escape to another country? More than 1 million Syrians have been forced to ponder this question before making the dangerous flight to neighbouring Jordan, Lebanon, Turkey, Iraq or other countries in the region.

This is the second part of a project that asks refugees from different parts of the world, “What is the most important thing you brought from home?” The first instalment focused on refugees fleeing from Sudan to South Sudan, who openly carried pots, water containers and other objects to sustain them along the road.

By contrast, people seeking sanctuary from the conflict in Syria must typically conceal their intentions by appearing as though they are out for a family stroll or a Sunday drive as they make their way towards a border. Thus they carry little more than keys, pieces of paper, phones and bracelets – things that can be worn or concealed in pockets. Some Syrians bring a symbol of their religious faith, others clutch a reminder of home or of happier times.

مشروع تصوير ضوئي جميل آخر عن اللاجئين السوريين، هذه المرة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. أدناه وصف المشروع كما ورد على صفحة المفوضية على فليكر. الصور رائعة، لكن تأكد من قراءة القصص المرتبطة بكل صورة فهي أروع ما في المشروع.

   إذا كان عليك مغادرة منزلك فجأة والهرب إلى دولة أخرى، ما هو الشيء الذي ستأخذه معك؟ أكثر من مليون سوري أجبروا على مواجهة هذا السؤال قبل الشروع بالرحلة الخطيرة إلى الأردن، لبنان، تركيا والعراق أو دول أخرى في المنطقة.

هذا هو الجزء الثاني من مشروع نسأل فيه مهاجرين من مختلف أنحاء العالم، “ما هو أهم شيء جلبته معك من منزلك؟” القسم الآول من المشروع كان عن السودانيين اللاجئين إلى جنوب السودان، الذي حملوا بشكل علني أوعية وصهاريج مياه وأشياء أخرى تساعدهم على تحمل عناء الرحلة.

على نقيضهم، عادة ما على الأناس الهاربين من النزاع في سوريا تورية هدفهم والتظاهر بأنهم ذاهبون في رحلة عائلية صغيرة عند توجههم إلى الحدود. لذلك لا يستطيع هؤلاء حمل أكثر من مفاتيح، حزمة أوراق، هواتف وأساورـ أشياء صغيرة يمكنهم ارتداؤها أو أخفاؤها في جيابهم. بعض السوريون يحمل رمزاً دينياً، آخرون يحضرون ذكريات من منزلهم تعود لفترة أجمل من حياتهم. .

Aleppo girl طفلة حلبية

 غرفة في حلب Aleppo room - Drawing ©2013 the coconutgirl.com

غرفة في حلب Aleppo room – Drawing ©2013 the coconutgirl.com

I got this video from Whitney Morrill, an American lady who was deeply moved by Syrian photojournalist Muzaffar Salman´s photograph depicting a girl from Aleppo who lost her home to a missile strike. An architect, blogger and a mother herself,  Morrill wrote the Aleppo girl a lullaby in which she draws her a new home. She used Muzaffar’s photograph and her lullaby in a 2-minute video published on her blog hoping to raise both consciousness and money for humanitarian aid for Syria among her readers. In her search for Muzaffar, she found my blog and wrote me asking to get in touch with him and let him know that his work has helped make Americans more aware of the suffering of the Syrian people.

Here is a link to my interview with Muzaffar Salman.

وصلتني رسالة من ويتني موريل، امرأة أمريكية شاهدت على موقع النيويورك تايمز لقطة للمصور السوري مظفر سلمان عن فتاة حلبية عادت من المدرسة لتجد منزلها مدمراً جراء القصف. من شدة تأثرها بالصورة ألّفت موريل تهويدة للطفلة الحلبية ترسم فيها، هي المهندسة المعمارية والأم، منزلاً جديداً  للطفلة وتدعوها لاستعادة أحلامها التي دمرها العنف الجاري في سوريا. أطلقت موريل أغنيتها ضمن فيديو نشرته على مدونتها يدعو للتطوع عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لضحايا العنف الجاري في سوريا. بدأت السيدة بحثها عن مظفر وبعد قراءة الحوار الذي أجريته معه على مدونتي، أتصلت بي طالبة إيصال هذا الفيديو لمظفر وإعلامه بدور صوره في توعية الأمريكين حول معاناة السوريين.

يمكنكم هنا قراءة مقابلتي مع المصور السوري مظفر سلمان بالإنكليزية.

The Syrian Museum: a revolutionary show المتحف السوري: عرض ثوري

Tammam Azzam has never been a man of many words. Whenever I called him back in Damascus for an interview, he told me amiably: “an art work should speak for itself and therefore its place isn’t within the pages of a newspaper but in a museum where it can be appreciated as it is.” He also firmly refused any attempt at imposing hidden messages on his work. “I don’t believe in art as a mission, who said art serves people anyway?”

His latest artworks about the Syrian uprising do speak for themselves and they say just that! In his digitally manipulated series of works entitled ‘Syrian Museum’, Tammam superimposed iconic artworks onto images of the violence and destruction in Syria. His images bluntly demonstrate how the destruction in Syria has become a show, the latest fashion that took the world by storm, yet not much is done on the ground to stop it. An impressive body of work!

 لم يكن تمام عزام يوماً رجلاً كثير الكلام. كلما إتصلت به لإجراء لقاء صحفي في دمشق، أجابني بود: “العمل الفني هو من يتحدث عن نفسه. مكان اللوحة ليس بين أوراق الصحف وإنما في المتحف حيث يمكن تقديرها لماهيتها.” كما رفض تمام بشكل قاطع أي محاولة ل”تلبيس” أعماله رسائل خفية. “لا أؤمن بالفن كرسالة، من قال أن الفن يخدم الناس أساساً؟”

 أعمال تمام الأخيرة عن الثورة السورية تتحدث بالفعل بنفسها عن نفسها وهذا ما تقوله تماماً.  في سلسة أعماله المعالجة ديجيتالياً التي تحمل عنوان “متحف سوري”، ركّب تمام صور أعمال فنية أيقونية على صور عن آثار الدمار والعنف الجاري في سوريا. تخبر أعماله بصراحة جارحة عن تحول الدمار في سوريا للعرض الأكثر شعبية في العالم، لكن ما من خطوات فعلية تتخذ من قبل العالم لإيقافه. مجموعة أعمال أكثر من رائعة.

Tammam Azzam Syrian Museum Paul Gauguins Tahitian Women On the Beach   تمام عزام  "متحف سوري – بول غوغين"

Tammam Azzam Syrian Museum Paul Gauguins Tahitian Women On the Beach تمام عزام “متحف سوري – نساء من تاهيتي على الشاطئ، بول غوغين”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Andy Warhol'   تمام عزام  "متحف سوري – أندي وارهول"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Andy Warhol’ تمام عزام “متحف سوري – أندي وارهول”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Henri Matisse. La danza I' تمام عزام  "متحف سوري – الرقصة 1، هنري ماتيس""

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Henri Matisse. La danza I’ تمام عزام “متحف سوري – الرقصة 1، هنري ماتيس””

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Leonardo Da Vinci. Mona Lisa'  تمام عزام  "متحف سوري – الموناليزا، ليوناردو دافينتشي"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Leonardo Da Vinci. Mona Lisa’ تمام عزام “متحف سوري – الموناليزا، ليوناردو دافينتشي”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - the 3rd of May 1808 Goya   تمام عزام  "متحف سوري – الثالث من مايو 1808، غويا"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – the 3rd of May 1808 Goya تمام عزام “متحف سوري – الثالث من مايو 1808، غويا”

To see more of Tammam Azzam’s works about the Syrian uprising, log on to this facebook page. You can also read two articles I wrote about his previous work here and here.

.لمشاهدة المزيد من أعمال تمام عزام عن الثورة السورية، يمكنك زيارة صفحته على الفيسبوك. كما يمكنك قراءة مقالين كتبتهما بالإنكليزية عن أعماله السابقة هنا وهنا.

“A small group of syrians” a beautiful photography project about the Syrian revolution by Syria’s Jaber al-Azmeh “مجموعة صغيرة من السوريين” مشروع تصوير ضوئي جميل للمصور السوري جابر العظمة

I came across this beautiful photography project by Syrian photographer Jaber al-Azmeh. Below is the description of the project as published on Azmeh’s photography page on facebook and a selection of photos.

صادفت هذا المشروع الجميل للمصور السوري جابر العظمة. أدناه وصف المشروع كما وردعلى صفحة جابر على الفيس بوك ومجموعة منتقاة من الصور.

A small group of Free Syrians offer their words…. This project takes on one of the Syrian Government’s most prominent symbols – The Ba’ath Newspaper – as part and parcel of the Baath Security State – and here turns it upside down to be a surface of new thoughts written by the Syrian people thus overturning the daily chronicle of government lies. We emphasize also that the comments are directed not particularly to the Ba’ath but rather to ‘The Regime’ itself. Each participant was invited to use the news paper or write some words to symbolize his or her thoughts within the general idea of the revolution. Those are Syrians; Here are their words. This project began from the earliest months of the revolution. It was a time when the camera was, and continues to be, one of the revolution’s most important weapons. It was also important to work in simple and easily accessible ways while remaining discreet and not attracting too much attention. Participating in this project gave birth to new friendships, as has the revolution itself, in bringing together diverse Syrian individuals and their talks of revolution and freedom with all the complex emotional mix they entail – ecstasy, sadness and determination – they proudly express their allegiance to the one homeland, Syria.

مجموعة صغيرة من السوريين الأحرار يقول كل منهم كلمته. تم استخدام أحد رموز النظام (جريدة البعث) لكونها جزءاً من المنظومة الأمنية – البعثية، كما استُخدمت الجريدة كسرد تاريخي لأيام الثورة لتكتب عليها كلمات الناس فوق كذب النظام. مع التأكيد أن المعني هو ليس البعث بقدر ما هو النظام نفسه. كان لكل شخص من المشاركين أن يكتب على الجريدة أو أن يستخدمها بطريقةٍ رمزيةٍ ما، موصلا بذلك فكرته كجزء من الفكرة الأشمل: هؤلاء سوريون وهذه هي كلماتهم. بدأ العمل بهذا المشروع منذ الأشهر الأولى للثورة، في مرحلةٍ كانت الكاميرا وما زالت من أهم أسلحة الثورة…كان ينبغي أن نعمل بأبسط طريقة تقنية ممكنة و أقلها لفتاً للنظر. ولّد العمل بالمشروع كما ولدت الثورة صداقات… لقاء هؤلاء، وأحاديث الثورة والحرية التي رافقتها والمزيج المعقد من مشاعر الفرح والحزن والإرادة كانت جزءاً مهماً من العمل بالمشروع مع مجموعة من السوريين المتنوعين الذين يفتخرون جميعاً بالاشتراك بالوطن الواحد.

يوسف عبدلكي - فنان تشكيلي Yousef Abdelké - Artist 18/7/2011 Jaber AlAzmeh ©

يوسف عبدلكي – فنان تشكيلي Yousef Abdelké – Artist
18/7/2011
Jaber AlAzmeh ©

 عامر مطر - صحفي Amer Matar - Journalist "the chain will break" 9/8/2012 Jaber AlAzmeh ©


عامر مطر – صحفي Amer Matar – Journalist
“the chain will break”
9/8/2012
Jaber AlAzmeh ©

<br />غاليا سراقبي - مصممة غرافيكية Ghalia Sarakbi - graphic designer<br />" the people "<br />19/8/2011<br />Jaber AlAzmeh ©<br />


غاليا سراقبي – مصممة غرافيكية Ghalia Sarakbi – graphic designer
” the people “
19/8/2011
Jaber AlAzmeh ©

Rami Hammour &amp; Zeina Salem - Architect &amp; Sculptor رامي حمور و زينة سالم - معماري و نحاتة<br />" we want to stop wanting to leave "<br />12/7/2011<br />© Jaber AlAzmeh

Rami Hammour & Zeina Salem – Architect & Sculptor رامي حمور و زينة سالم – معماري و نحاتة
” we want to stop wanting to leave “
12/7/2011
© Jaber AlAzmeh

فارس الحلو - ممثل Fares Helou - Actor 8/6/2012 Jaber AlAzmeh ©

فارس الحلو – ممثل Fares Helou – Actor
8/6/2012
Jaber AlAzmeh ©

 لويز عبد الكريم - ممثلة Louise Abdelkarim - actress "there is no turning back" 9/6/2012 Jaber AlAzmeh ©


لويز عبد الكريم – ممثلة Louise Abdelkarim – actress
“there is no turning back”
9/6/2012
Jaber AlAzmeh ©

 حلا عمران - ممثلة Hala Omran - Actress 16/7/2012 Jaber AlAzmeh ©


حلا عمران – ممثلة Hala Omran – Actress
16/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

Ruham Hawash - Higher Education affairs researcher رهام هواش - باحثة في شؤون التعليم العالي "The laughter of freedom has no borders or nationality" 11/2/2011 © Jaber AlAzmeh

Ruham Hawash – Higher Education affairs researcher رهام هواش – باحثة في شؤون التعليم العالي
“The laughter of freedom has no borders or nationality”
11/2/2011
© Jaber AlAzmeh

شادي أبو فخر وعاصم حمشو - Shadi AbuFakhir &amp; Assem Hamso<br />"hand in hand"<br />14/7/2012<br />Jaber AlAzmeh ©

شادي أبو فخر وعاصم حمشو – Shadi AbuFakhir & Assem Hamso
“hand in hand”
14/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

"the anonymous activists" 15/7/2012 Jaber AlAzmeh ©

“the anonymous activists”
15/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

 ندين بسيمي - أم Nadine Bassimi - Mother "Happiness is coming to our streets and homes" 9/8/2012 Jaber AlAzmeh ©


ندين بسيمي – أم Nadine Bassimi – Mother
“Happiness is coming to our streets and homes”
9/8/2012
Jaber AlAzmeh ©

You can read a review I wrote about Azmeh’s previous photography exhibition metaphors and watch his works here.

يمكنك قراءة مقال كتبته باللغة الإنكليزية عن معرض سابق لجابر العظمة بعنوان “مجازات” هنا.