حوار مع المخرج الجزائري مالك بنسماعيل حول فيلمه التسجيلي “ولو في الصين”!

حمل المخرج الجزائري مالك بنسماعيل كاميرته وانتقل إلى مدينة في منطقة الشاوية البربرية والتي كانت مركز إنطلاق الثورة الجزائرية ليرصد من خلال الحياة اليومية لطلاب في مدرسة ابتدائية ما آلت إليه الضيعة بعد خمسين عاماً من الاستقلال.

”و لو في الصين“ فيلم يطرح العديد من الأسئلة حول الهوية الجزائرية والصراع الفريد بين الماضي والمستقبل في بلد أنهكته الحرب والتقلبات السياسية.

أجريت مع زميلتي الصحفية فاطمة عاشوراء هذا الحوار مع مخرج الفيلم الجزائري مالك بنسماعيل

المخرج الجزائري مالك بنسماعيل

المخرج الجزائري مالك بنسماعيل

بعد مرور خمسين عاماً على الثورة الجزائرية و نيل الاستقلال أين وصلت الجزائر اليوم و هل واقعها هو فعلاً بهذا السوء والتخلف الذي عكسه فيلمك؟

إن الظروف الصعبة التي رأيتها في الفيلم هي الواقع الذي تعيشه مدن الجزائر باستثناء الجزائر العاصمة و هي تشكل ٩٠٪ من الأراضي الجزائرية. حتى أن المدينة التي صورت فيها فيلمي و رغم أنها مهد الثورة الجزائرية ومركز اندلاعها لا يصلها الغاز اليوم و هؤلاء الأطفال الذين صورتهم في الفيلم يرجفون من البرد طوال فترة الشتاء.

 الأطفال الذين صورتهم في فيلمك لم يُبدوا أي ارتباط بهذه الثورة بل و بدت كأنها مفروضة عليهم فهل برأيك على الجزائريين أن يطووا هذه الصفحة و يتوجهوا للمستقبل؟

إن الأساتذة في الفيلم يحبون الجزائر إلا أنهم يفرضون من خلال المنهاج التعليمي غير المدروس بشكل جيد هذا الإحساس القومي و حب الوطن على الطلاب بشكل قسري مما يقتل هذا الحب في قلوبهم لأن المبالغة في الوطنية تقتلها. إن مراسم رفع العلم و إلقاء النشيد الوطني مرتين يومياً في المدرسة جعل منها عملاً روتينياً يردده الطلاب بشكل أوتوماتيكي دون أي تفاعل مما يخلق لديهم مللاً بل وكرهاً للمدرسة فأحد الطلاب في المدرسة قال للأستاذ بأنه يود ترك المدرسة و العمل كصائغ مع عمه ليجني المال. و هذا مثال على كيفية دفع نظام التدريس السيء للطلاب نحو الرأسمالية و تقليلهم من شأن المعرفة لصالح المال.

تبدو الهوية الجزائرية ممزقة في فيلمك فعندما يسأل الأستاذ طلبته عن هويتهم يعجزون عن الإجابة ثم يلخصونها باللغة العربية و البربرية و الدين الإسلامي. كيف ترى أنت الهوية الجزائرية؟

إن النظام التدريسي هو من فرض هذا الشتات في الهوية. إلا أنني لم أصدر حكماً بتمزق هذه الهوية فأنا كمخرج لفيلم و ثائقي لا أصدر أحكاماً بل اختار موضوعاً، و قد اخترت الآن هذه المدرسة، فأحمل الكاميرا و اراقب متجرداً من الأفكار المسبقة ثم أحضر فيلمي على أساس الوقائع التي أرصدها. وقد وجدت نقاطاً إيجابية أيضاً كإنسانية الأساتذة الذين رغم توجههم للعنف أحياناً في تعاملهم مع الأطفال إلا أنهم يريدون تحقيق تغيير في الضيعة ونشر الثقافة و هذا يثبت أن الرجل و المرأة بمعزل عن التوجهات الإيديولوجية و السياسية يعملون بالفطرة لخدمة وطنهم.

مشهد من فيلم ولو في الصين للمخرج الجزائري مالك بنسماعيل

مشهد من فيلم ولو في الصين للمخرج الجزائري مالك بنسماعيل

 

يريد أحد الأطفال في الفيلم أن يصبح طبيب أسنان فيقول له المعلم أنه لتحقيق ذلك عليه تعلم الفرنسية، فهل يعجز الجزائري رغم كونه مواطناً عربياً عن التطور دون تعلم اللغة الفرنسية؟

لقد دخلت اللغة الفرنسية ضمن اللعبة السياسية للإحتلال الفرنسي الذي أراد محو الهوية العربية والإسلامية من خلال فرض الفرنسية لغة للتعليم خلال ١٥٠ سنة. أما الحكومات الجزائرية التي تشكلت بعد الاستقلال فعربت الدولة و نظام التعليم من الابتدائية حتى الثانوية فبات على الطلاب تعلم العربية الفصيحة بشكل مكثف و خلال فترة قصيرة  جداً. و قد فرضت بالعنف و هذا السبب في أنني لا أتقن العربية. أما الجامعات فلم يتم تعريبها لذلك لا يمكن متابعة الدراسة دون إتقان الفرنسية. و هذا يخلق انفصاماً في الشخصية لدى الجزائري الذي لم يعد يعرف إن كان فرنسيا،ً عربياً أو بربرياً! كان من المفترض أن تدمج هذه الهويات المتنوعة و يتعلم الجزائري هذه اللغات جميعاً فلا يمكن إلغاء اللغة الفرنسية بعد ١٦٠ عاماً من تحدثها. كذلك على الحكومة أن تعترف بلغة الشعب فقد وصمت اللغة الأمازيغية و العامية الجزائرية بالعار و اعتبرتها لغات وحشية و متخلفة و باتت اللغة العربية الفصحى هي لغة السلطة! فالشرطي مثلاً يتحدث مع المواطن بالعامية في حين أنه يكلم مرؤسيه بالفصحى و التي باتت تخلق الرهبة لدى الشعب.

تظهر المرأة الجزائرية، وهي التي لعبت دوراً كبيراً في الثورة، في الفيلم كخادمة و شخصية مهمشة. هل يعكس هذا بالفعل واقع المرأة الجزائرية اليوم؟

إن المنطقة التي صورت فيها هي منطقة الشاوية البربرية و قد كانت النساء في زمن جدتي يعملن في الزراعة ويخرجن للشارع و يشاركن في الحياة اليومية فيها إلا أنهن اليوم مختفيان تماماً في هذه الضيعة لدرجة أنني لم اشاهد طوال فترة تصوير الفيلم سوى امرأتين، الخادمة التي تعمل في المدرسة و التي رفضت التحدث معي خلال الستة شهورالأولى التي صورت فيها و رجل مخنس رفض المشاركة في الفيلم. بالتالي فإن وضع النساء اليوم في الضيعة هو أسوء مما كان عليه في السابق. لقد كنت أود إعطاء النساء دوراً أكبر في الفيلم إلا أنهن كن مختفيات في المنازل لم أشعر بوجودهن إلا من خلال فناجين القهوة و الطعام الذي أرسلنه مع أطفالهن لنا خلال فترة التصوير.

مشهد من فيلم ولو في الصين للمخرج الجزائري مالك بنسماعيل

مشهد من فيلم ولو في الصين للمخرج الجزائري مالك بنسماعيل

 

على الرغم من  أن الدين يدرس في الكّتاب بشكل آلي دون إبتغاء المعرفة، اخترت حديثاً نبوياً يحضّ  على العلم عنواناً لفيلمك، فهل في ذلك ترسيخ للصورة الحقيقية للإسلام بعيداً عن التفسيرات الخاطئة؟

لقد لخترت هذا الحديث ”أطلبوا العلم و لو في الصين“ لسببين. أولاً أردت التأكيد على انفتاح الدين الإسلامي و طلبه للمعرفة و لو كانت من بلد غير إسلامي وثانياً أردت الإشارة إلى أن الانحدار الثقافي بلغ فينا موضعاً بتنا معه بحاجة لاستقطاب عمال من الصين لإعمار بلدنا فإن أغلب العمال و المعامل في الجزائر هي من الصين!

هل عرض هذا الفيلم في الجزائر؟

لم يعرض بشكل رسمي  لكونه فيلماً و ثائقياً و الفيلم الوثائقي هو دائماً من جهة الشعب، باستثناء الدعائية منها طبعاً، فهو يعكس الواقع المعاش و يصبح بالتالي غير قابل للإنكار على عكس الفيلم (الروائي)  الذي و إن عكس نفس الوضوع فهو ينعت بالخيالي لاعتماده على ممثلين و سيناريو مكتوب.

نشرت هذه المادة في”وجهة نظر” النشرة اليومية الصادرة عن مهرجان سينما الواقع للأفلام الوثائقية 2009. لتحميل كامل النشرة أنقر هنا
لقراءة الأعداد الأخرى من “وجهة نظر” يمكنك زيارة موقع المهرجان

Advertisements

امرأة وحيدة للمخرج المغربي إبراهيم فريتح

    مشهد من فيلم امرأة وحيدة للمخرج إبراهيم فريتح

مشهد من فيلم امرأة وحيدة للمخرج إبراهيم فريتح

يتوجب علي الإعتراف بأنني لم أتحمس لمشاهدة فيلم وثائقي عن العبودية المعاصرة فهو موضوع تم البحث حوله بشكل جيد في سوريا و قد ذرفت الكثير من الدموع أثناء متابعتي لأفلام و برامج تلفزيزنية تعالج هذه القضية بالذات فلم أعد طواقة لمشاهدة فيلم مأساوي آخر. إلا أنني أدركت منذ مشاهدة الدقائق العشرة الأولى من فيلم امرأة وحيدة للمخرج المغربي الفرنسي إبراهيم فريتح أن هذا الفيلم سيكون مختلفاً.

“إن قصة ليغبا قاسية بما فيه الكفاية لذلك لم أرغب بتقديمها بأسلوب اجتماعي واقعي على غرار البرامج التلفزيونية التي تستخدم الكثير من التأثيرات البصرية و الصوتية لإثارة مشاعر المشاهدين.” قال فريتح الذي فضل تقديمها بشكل مجرد فعلى الرغم من أن الفيلم يدور حول ليغبا التي تحولت إلى عبدة لعائلة من توغو كانت قد سافرت معهم إلى فرنسا، لم تظهر ليغبا إلا في الدقائق الأخيرة من الفيلم.

استعاض فريتح عن تصويرها باستخدام أجزاء من صور عن توغو و الأماكن التي ذهبت إليها ليغبا و أجزاء من صور ليغبا ذاتها و التي قال فريتح بصددها “لقد صورت مجرد أجزاء من الأشياء لأوضح أن ليغبا هي مجرد جزء من  الكل مما يعبر عن وحدتها وعزلتها عن البقية من جهة و لاستثير مخيلة المشاهدين من جهة أخرى.”

لقد  استثار فريتح مخيلتهم بالفعل من خلال اختياره لعرض فيديو عن غسالة تدور الثياب في داخلها بسرعة شديدة عندما وصفت ليغبا حادثة سقوطها على الدرج و عرضه لفيديو آخر عن شاشة تلفاز قطع الإرسال عنه فطغت عليه النقاط البيض و السود المتدافعة عندما شاهدت ليغبا هطول الثلج لأول مرة في حياتها.

بما أن الموسيقا الوحيدة التي استخدمها فريتح في فيلمه هي صوت ليغبا و هي تقص حكايتها فقد بدى الفيلم و كأنه تسجيل لامرأة تقلب ألبوم صورها العائلي و تفكر بصوت عالي.  “لا يتوجب على المخرج لمجرد تناوله مأساة إجتماعية أن ينقلها إلى الشاشة كما هي!” قال فريتح. “يمكن له أن يصورها بطريقة مختلفة و مبتكرة” هذا هو ما فعله فريتح. إن فيلم امرأة وحيدة هو فيلم غير تقليدي لمخرج غير تقليدي. فيلم لابد من مشاهدته!

    مشهد من فيلم امرأة وحيدة للمخرج إبراهيم فريتح

مشهد من فيلم امرأة وحيدة للمخرج إبراهيم فريتح

إبراهيم فريتح

درس المخرج المغربي الفرنسي إبراهيم فريتح، و هو من مواليد 1973، في قسم الفيديو في المدرسة العليا للديكور.  أخرج عدة أفلام  و حاز على الكثير من الجوائز منها جائزة الجودة من مركز السينما الوطني في فرنسا في الدورة ال 56 من مهرجان مونتيكاتيني و الجائزة الكبرى في مهرجان جان بول عام 2005 و جائزتي لجنة التحكيم و أفضل فيلم تسجيلي في الدورة السادسة من مهرجان دولارت ليموغس

نشرت هذه المادة في”وجهة نظر” النشرة اليومية الصادرة عن مهرجان سينما الواقع للأفلام الوثائقية. لتحميل كامل النشرة أنقر هنا

لقراءة الأعداد الأخرى من “وجهة نظر” يمكنك زيارة موقع المهرجان

لقاء مع المخرجة الأردنية ساندرا ماضي

حلمت بدراسة القانون الدولي، إلا أن معدلها الدراسي لم يسعفها، فإختصت بالرياضة. ما أن تخرجت حتى تركت الملعب وراء ظهرها لتدخل عالم الفن بقوة، فتصبح سريعاً ممثلة مسرح معروفة في الأردن.

تتحلى بشخصية جريئة ومتجددة ودائمة القلق، فبعد أن حصدت الشهرة والعديد من الجوائز في عالم المسرح؛ منها جائزة التانيت الذهبي كأفضل ممثلة في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي 2003، عادت إلى مقاعد الدراسة مجدداً لتدرس السينما التسجيلية الإبداعية في المعهد العربي للفيلم، وتصبح من المخرجات الأردنيات الواعدات.

ساندرا ماضي

ساندرا ماضي

لا يخفى على من تابع مسيرتك أنك لست من فئة “أحببت السينما منذ نعومة أظافري“، فلماذا اخترت التوجه إلى السينما؟

 هذا صحيح! لقد أحببت المسرح منذ نعومة ” ظفائري”، واعتبر التوجه للسينما  إمتداداً – بشكل من الأشكال – لتجربة إبداعية بدأتُها، وجاءت بعد تأمل مستمر. ولا ضير في ذلك حسب اعتقادي. على العكس أجد نفسي و قد دخلت عالم السينما مستفيدةً من جديتي و تعمقي في عالم المسرح و ثقافته الإنسانية. فرغم أن المسرح نمط فني مختلف و مستقل حتماً عن السينما، إلا أن كثيرين ممن عملوا لسنوات في المسرح كمحترفين انتهى بهم المطاف في السينما، كمثل المخرج السينمائي الاستثنائي عبد اللطيف كشيش من تونس، الذي بدأ كممثل مسرحي ثم انتقل إلى الإخراج المسرحي، وبات اليوم مخرجا سينمائياً معروفاً. أما لماذا اخترت التوجه للسينما فلا أملك إجابة محددة! ولكن أستطيع القول أن المساحة التي تتيحها السينما أرحب و أكثر تعبيراً عن الأفكار التي أرغب بالتعبير عنها.

 عندما اخترت السينما اخترت التسجيلية منها والإبداعية تحديداً، لماذا؟

السينما التسجيلية الإبداعية هي تحدي بدون شك! تحدي فني و فكري في الوقت ذاته، فهي اختزال للحياة و للواقع ضمن رؤية خاصة. فالفيلم يعبر غالباً عن وجهة نظر صانعه. هكذا هي كل السينما و ليس التسجيلية فحسب. و لكن الفرق بين الاثنتين هو تماهي الثانية المطلق مع واقعة أو حكاية ”حقيقية“، في حين يجذبنا الوهم لساعة أو أكثر في فيلم روائي و تنتهي الحكاية.

يظهر الهم الفلسطيني بكثرة في أعمالك، فنشاهد في أفلامك ملاكماً من مخيم فلسطيني خسر مستقبله المهني لرفضه مواجهة رياضي إسرائيلي، ونتعرف على مصير الفدائيين الذين بذلوا الكثير في صفوف منظمة التحريرالفلسطينية. لماذا اخترت القضية الفلسطينية موضوعاً لك وهل أنت من أنصار الفن الملتزم؟

إن موضوعاتي فلسطينية بكل تأكيد. لكن اختياري للموضوعة الفلسطينية لم يأتِ لمجرد كونها مادة إنسانية زخمة و ثرية و جذابة بدون شك، بل إن ما يشدني أكثر هو الذاكرة الحقيقية لقضية ما زالت تنتظر أن تروى و هي تلتمع أمام عيني كأولوية دائمة، و ما زال هناك الكثير الكثير مما لم يقال.

 أعتقد أن نشأتي “الخاصة” – شأني شأن كل الفلسطينيين في الشتات الذين أبعدوا قسراً عن بيئتهم ومحيطهم- وإحساسي بمعنى فقدان امتياز أن تعيش في بلدك أو ما يسمى الوطن، قد انحفر بعمق في وعيي و اللاوعي على حد سواء، وينعكس ذلك حتماً على خياراتي. بالطبع تنبع الحكايا التي سلّطت عليها الضوء في أفلامي من محيطي هذا. فالمخيم موجود، أراه باستمرار وأسمع قصصه وأعيه تماماً، رغم أني لم أنشأ فيه. ومن جانب آخر فإن جزءاً من هؤلاء المحاربين المقاتلين، الذين رفضوا تماماً من قبل قياداتهم الفلسطينية، موجودون هنا في الأردن … هذا ما أراه، هذا ما يحيط بي، وهو جزء من ذاكرة لا تذوب مع الأيام. وهي مهمة لأنها تشكل جزءاً من الذاكرة الفلسطينية ككل، والتي هي أشبه بقطع الموزاييك. كل فرد منا يحمل قطعته – حكايته – وهذا هو أكثر ما يخيف المحتل، أن تبقى الذاكرة حيّة.

بالنسبة  للفن الملتزم ، أنا لا أفهم ماذا يعني فن ملتزم بحق. أنا أفهم أن أي فيلم يحقق امتيازاً فنياً وفكرياً ربما هو فيلم يستحق أن يشاهد وليس الموضوع وحده هو ما يرفع الفيلم السينمائي لمصاف الأفلام ”الملتزمة”.  طبعاً نحن بحكم العاطفة أو التعاطف ننساق إلى الاعتقاد بأهمية فيلم عن آخر كونه يتحدث مثلاً عن العراق أو فلسطين أو غيرها من القضايا، و لكن هذا غير دقيق أبداً.

لقد تعاونتِ مع mbc group في إنتاج فيلمكِ التسجيلي الأخير “ذاكرة مثقوبة“، ما طبيعة هذا التعاون وكيف تقيّمين تجربتك كمؤلفة ومخرجة تتعامل مع التلفزيون؟

لقد اقتصر الموضوع على الإنتاج ليس إلا، فقد قدمت مشروعي لمسابقة أعلنت عنها المجموعة لصانعي أفلام عرب مستقلين و قد فاز فيلمي بالجائزة الأولى، وعليه أنجزت النسخة القصيرة الخاصة بالعرض التلفزيوني. أما النسخة الأخرى الطويلة فهي التي شاركت بالمهرجانات.

إن تَقَدُّم التلفزيونات العربية و تَجَرؤها على إنتاج أفلام تسجيلية بالتعاون مع مخرجين مستقلين ليس بالفكرة السيئة. إلا أنه، وحتى يتخذ عملها سياقا جاداً و فاعلاً، لابد من التأسيس لتقاليد تضبط العلاقة بين الجهة المنتجة و المخرج، لتصبح هذه الجهات رافداً و متنفساً لنا كمخرجين، بدلاً من أن يكون توجهنا بالمطلق للجهات الأوروبية غالباً.

إلا أنني أعتقد أن ذلك بعيد المنال لأسباب عديدة، أهمها غياب الرؤية لدى أصحاب النفوذ من جهة، و غياب المختصين الذين يستطيعون بحق تقدير أهمية التعاون و تقديم الدعم للأعمال التسجيلية الإبداعية من جهة أخرى. وربما لا يخفى أيضاً سبب جوهري- و هو سياسي بحت- كون هذه الأفلام في الغالب تتمتع بروحية نقدية ذات سقف عالٍ من الحرية و التعبير. فمتى نكون على استعداد لمواجهة كل ذلك. لا أعلم و لست متفائلة.

هل من صعوبات تقنية أو اجتماعية تواجهينها كمخرجة شابة في الأردن؟

لم أأأواجه صعوبات اجتماعية أو عائقاً حقيقياً لكوني فتاة، أو على الأقل لم أواجه ذلك حتى اللحظة. إن العائق الذي أواجهه هو عائق ثقافي يكمن في ضحالة المعرفة بالفيلم التسجيلي في الأردن. فنمط الأفلام السائد هنا، كما في البلدان العربية الأخرى، هو النمط الاستهلاكي للأفلام الأميركية أو النماذج المستنسخة عنها، عربيةً كانت أم أجنبية، كالتركية مثلاً. هذه هي الثقافة المنتشرة الآن، وهذا ما يريده صاحب رأس المال. والخطورة تكمن في الدور السلبي الذي تلعبه هذه الأفلام من خلال تغييب الصورة الحقيقية لمجتمعاتنا و ثقافتنا و قضايانا.

لقد قلت في لقاء صحفي سابق مع سارة القضاة “حتى نلمس الوعي عند الآخرين فنحن بحاجة إلى مساحة كافية من الحرية للتعبير دون رقابة داخلية أو خارجية“، إلى أي حد بإمكانك التخلص من هاتين الرقابتين؟

 يبدو أنني كنت متفائلة لدرجة ملفتة حينها. لا أعتقد، بداية، أنه بإمكاننا ملامسة هذا الوعي في اللحظة الراهنة، أو حتى مجرد الاقتراب منه، فالوعي يتشكل بالتراكم ولا يحدث فجأة. بالتالي، لا يمكن لفيلم أو حتى عشرة أفلام أن تشكل وعياً لدى المشاهد. إلا أنه من الممكن أن تساهم في خلق متلق ذي ذائقة انتقائية أو ناقدة في أفضل حال. لكن هذا أيضاً يتطلب مشاهداً متعلقاً بالسينما وقادراً على الاختيار ويطلب و يسعى بنفسه لمشاهدة هذه الأفلام في المهرجانات السينمائية. ولا أقصد هنا المهرجانات العربية التي تقوم بهدف الدعاية السياسية وتوطيد العلاقات العامة أو الخاصة أو تلك المستنسخة عن مهرجانات عالمية. أقصد مهرجاناً يشبه الناس وموجهاً للناس. أما عن موضوع الرقابة فهي نسبية وغالباً ما يتم التحايل عليها،  فنحن في ظل هذه الأنظمة الشمولية نجتهد كثيراً لتجنب الاصطدام مع هذا الرقيب و هو قريب جداً في كل الأحوال. ولست متفائلة كثيرا بتغيّر هذا الحال، إلا إذا تغيّرت هذه الأنظمة أو- على الأقل- تغيّرت العقلية التي تديرها والتي  توجّه سهام الإتهام لأي مبدع يقول شيئاً من الحقيقة. هذه الأنظمة ذات الوجود الهش، والتي تتعامل بمنطق العصا مع أبنائها الذين يحبون أوطانهم، ربما أكثر منها.

ما هي التغييرات التي تتأملين كمخرجة شابة أن تحدث في المشهد السينمائي في الأردن؟

للحديث عن المشهد السينمائي في الأردن نحتاج إلى فهم واقع و تركيبة النسيج الاجتماعي الثقافي والسياسي لهذا المجتمع الذي اعتقد أنه خاص وذو خصائص تستحق البحث فيها. أقول ذلك لفهمي وإدراكي أن السينما عندما تريد أن تبرز وتتميز، فلابد لها أن تأخذ الكثير من الثقافة والملامح الحقيقية لهذا المجتمع الذي تخرج منه. ونحن مازلنا بحاجة إلى الكثير لتحقيق ذلك. طبعاً لا يمكن طلب الكثير، فالمشهد ما زال في طور النشأة. هناك محاولات جادّة من قبل أفراد، واتمنى أن تستمر، وأن يُقَدَّمَ لها الدعم. وهناك طبعاً دور مؤسساتي تلعبه الهيئة الملكية للأفلام ومعهد البحر الأحمر للسينما “ريسيكا” و الهدف منهما هو تهيئة و تدريب تقنيين و فنيين و تخريج كوادر مدربة بدرجة عالية لتأسيس الأرضية الضرورية لصناعة سينمائية بالاعتماد على كوادر محلية، وهذا هام جدا برأيي، ولكن اتمنى أن يتمكن هؤلاء من تحقيق مشاريعهم الخاصة وأن لا يصطدموا بواقع الإنتاج المرير الذي يعاني منه معظم المخرجين العرب بالعموم.

ماهي مشاريعك السينمائية القادمة؟

حاليا أحضّر لفيلم تسجيلي طويل بعنوان “غزة غزة” كما أعمل على كتابة مشروعي السينمائي الروائي الأول.

*أجابت المخرجة على أسئلتي كتابياً

نشر هذا اللقاء في  تفاصيل، وهي نشرة مجانية فصلية مختصة بالتسجيلي تصدر عن  بروأكشن فيلم.

The Most Important Thing: Syrian Refugees أهم شيء: اللاجئون السوريون

Another beautiful photography project about the Syrian refugees this time by the UN refugee agency UNHCR. Below is the description of the project as it appeared on the agency´s flicker account. The photos are great, but make sure to read the stories connected to each one. That´s the real thing!

What would you bring with you if you had to flee your home and escape to another country? More than 1 million Syrians have been forced to ponder this question before making the dangerous flight to neighbouring Jordan, Lebanon, Turkey, Iraq or other countries in the region.

This is the second part of a project that asks refugees from different parts of the world, “What is the most important thing you brought from home?” The first instalment focused on refugees fleeing from Sudan to South Sudan, who openly carried pots, water containers and other objects to sustain them along the road.

By contrast, people seeking sanctuary from the conflict in Syria must typically conceal their intentions by appearing as though they are out for a family stroll or a Sunday drive as they make their way towards a border. Thus they carry little more than keys, pieces of paper, phones and bracelets – things that can be worn or concealed in pockets. Some Syrians bring a symbol of their religious faith, others clutch a reminder of home or of happier times.

مشروع تصوير ضوئي جميل آخر عن اللاجئين السوريين، هذه المرة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. أدناه وصف المشروع كما ورد على صفحة المفوضية على فليكر. الصور رائعة، لكن تأكد من قراءة القصص المرتبطة بكل صورة فهي أروع ما في المشروع.

   إذا كان عليك مغادرة منزلك فجأة والهرب إلى دولة أخرى، ما هو الشيء الذي ستأخذه معك؟ أكثر من مليون سوري أجبروا على مواجهة هذا السؤال قبل الشروع بالرحلة الخطيرة إلى الأردن، لبنان، تركيا والعراق أو دول أخرى في المنطقة.

هذا هو الجزء الثاني من مشروع نسأل فيه مهاجرين من مختلف أنحاء العالم، “ما هو أهم شيء جلبته معك من منزلك؟” القسم الآول من المشروع كان عن السودانيين اللاجئين إلى جنوب السودان، الذي حملوا بشكل علني أوعية وصهاريج مياه وأشياء أخرى تساعدهم على تحمل عناء الرحلة.

على نقيضهم، عادة ما على الأناس الهاربين من النزاع في سوريا تورية هدفهم والتظاهر بأنهم ذاهبون في رحلة عائلية صغيرة عند توجههم إلى الحدود. لذلك لا يستطيع هؤلاء حمل أكثر من مفاتيح، حزمة أوراق، هواتف وأساورـ أشياء صغيرة يمكنهم ارتداؤها أو أخفاؤها في جيابهم. بعض السوريون يحمل رمزاً دينياً، آخرون يحضرون ذكريات من منزلهم تعود لفترة أجمل من حياتهم. .

Aleppo girl طفلة حلبية

 غرفة في حلب Aleppo room - Drawing ©2013 the coconutgirl.com

غرفة في حلب Aleppo room – Drawing ©2013 the coconutgirl.com

I got this video from Whitney Morrill, an American lady who was deeply moved by Syrian photojournalist Muzaffar Salman´s photograph depicting a girl from Aleppo who lost her home to a missile strike. An architect, blogger and a mother herself,  Morrill wrote the Aleppo girl a lullaby in which she draws her a new home. She used Muzaffar’s photograph and her lullaby in a 2-minute video published on her blog hoping to raise both consciousness and money for humanitarian aid for Syria among her readers. In her search for Muzaffar, she found my blog and wrote me asking to get in touch with him and let him know that his work has helped make Americans more aware of the suffering of the Syrian people.

Here is a link to my interview with Muzaffar Salman.

وصلتني رسالة من ويتني موريل، امرأة أمريكية شاهدت على موقع النيويورك تايمز لقطة للمصور السوري مظفر سلمان عن فتاة حلبية عادت من المدرسة لتجد منزلها مدمراً جراء القصف. من شدة تأثرها بالصورة ألّفت موريل تهويدة للطفلة الحلبية ترسم فيها، هي المهندسة المعمارية والأم، منزلاً جديداً  للطفلة وتدعوها لاستعادة أحلامها التي دمرها العنف الجاري في سوريا. أطلقت موريل أغنيتها ضمن فيديو نشرته على مدونتها يدعو للتطوع عن طريق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لضحايا العنف الجاري في سوريا. بدأت السيدة بحثها عن مظفر وبعد قراءة الحوار الذي أجريته معه على مدونتي، أتصلت بي طالبة إيصال هذا الفيديو لمظفر وإعلامه بدور صوره في توعية الأمريكين حول معاناة السوريين.

يمكنكم هنا قراءة مقابلتي مع المصور السوري مظفر سلمان بالإنكليزية.

The Syrian Museum: a revolutionary show المتحف السوري: عرض ثوري

Tammam Azzam has never been a man of many words. Whenever I called him back in Damascus for an interview, he told me amiably: “an art work should speak for itself and therefore its place isn’t within the pages of a newspaper but in a museum where it can be appreciated as it is.” He also firmly refused any attempt at imposing hidden messages on his work. “I don’t believe in art as a mission, who said art serves people anyway?”

His latest artworks about the Syrian uprising do speak for themselves and they say just that! In his digitally manipulated series of works entitled ‘Syrian Museum’, Tammam superimposed iconic artworks onto images of the violence and destruction in Syria. His images bluntly demonstrate how the destruction in Syria has become a show, the latest fashion that took the world by storm, yet not much is done on the ground to stop it. An impressive body of work!

 لم يكن تمام عزام يوماً رجلاً كثير الكلام. كلما إتصلت به لإجراء لقاء صحفي في دمشق، أجابني بود: “العمل الفني هو من يتحدث عن نفسه. مكان اللوحة ليس بين أوراق الصحف وإنما في المتحف حيث يمكن تقديرها لماهيتها.” كما رفض تمام بشكل قاطع أي محاولة ل”تلبيس” أعماله رسائل خفية. “لا أؤمن بالفن كرسالة، من قال أن الفن يخدم الناس أساساً؟”

 أعمال تمام الأخيرة عن الثورة السورية تتحدث بالفعل بنفسها عن نفسها وهذا ما تقوله تماماً.  في سلسة أعماله المعالجة ديجيتالياً التي تحمل عنوان “متحف سوري”، ركّب تمام صور أعمال فنية أيقونية على صور عن آثار الدمار والعنف الجاري في سوريا. تخبر أعماله بصراحة جارحة عن تحول الدمار في سوريا للعرض الأكثر شعبية في العالم، لكن ما من خطوات فعلية تتخذ من قبل العالم لإيقافه. مجموعة أعمال أكثر من رائعة.

Tammam Azzam Syrian Museum Paul Gauguins Tahitian Women On the Beach   تمام عزام  "متحف سوري – بول غوغين"

Tammam Azzam Syrian Museum Paul Gauguins Tahitian Women On the Beach تمام عزام “متحف سوري – نساء من تاهيتي على الشاطئ، بول غوغين”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Andy Warhol'   تمام عزام  "متحف سوري – أندي وارهول"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Andy Warhol’ تمام عزام “متحف سوري – أندي وارهول”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Henri Matisse. La danza I' تمام عزام  "متحف سوري – الرقصة 1، هنري ماتيس""

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Henri Matisse. La danza I’ تمام عزام “متحف سوري – الرقصة 1، هنري ماتيس””

Tammam Azzam 'Syrian Museum - Leonardo Da Vinci. Mona Lisa'  تمام عزام  "متحف سوري – الموناليزا، ليوناردو دافينتشي"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – Leonardo Da Vinci. Mona Lisa’ تمام عزام “متحف سوري – الموناليزا، ليوناردو دافينتشي”

Tammam Azzam 'Syrian Museum - the 3rd of May 1808 Goya   تمام عزام  "متحف سوري – الثالث من مايو 1808، غويا"

Tammam Azzam ‘Syrian Museum – the 3rd of May 1808 Goya تمام عزام “متحف سوري – الثالث من مايو 1808، غويا”

To see more of Tammam Azzam’s works about the Syrian uprising, log on to this facebook page. You can also read two articles I wrote about his previous work here and here.

.لمشاهدة المزيد من أعمال تمام عزام عن الثورة السورية، يمكنك زيارة صفحته على الفيسبوك. كما يمكنك قراءة مقالين كتبتهما بالإنكليزية عن أعماله السابقة هنا وهنا.

“A small group of syrians” a beautiful photography project about the Syrian revolution by Syria’s Jaber al-Azmeh “مجموعة صغيرة من السوريين” مشروع تصوير ضوئي جميل للمصور السوري جابر العظمة

I came across this beautiful photography project by Syrian photographer Jaber al-Azmeh. Below is the description of the project as published on Azmeh’s photography page on facebook and a selection of photos.

صادفت هذا المشروع الجميل للمصور السوري جابر العظمة. أدناه وصف المشروع كما وردعلى صفحة جابر على الفيس بوك ومجموعة منتقاة من الصور.

A small group of Free Syrians offer their words…. This project takes on one of the Syrian Government’s most prominent symbols – The Ba’ath Newspaper – as part and parcel of the Baath Security State – and here turns it upside down to be a surface of new thoughts written by the Syrian people thus overturning the daily chronicle of government lies. We emphasize also that the comments are directed not particularly to the Ba’ath but rather to ‘The Regime’ itself. Each participant was invited to use the news paper or write some words to symbolize his or her thoughts within the general idea of the revolution. Those are Syrians; Here are their words. This project began from the earliest months of the revolution. It was a time when the camera was, and continues to be, one of the revolution’s most important weapons. It was also important to work in simple and easily accessible ways while remaining discreet and not attracting too much attention. Participating in this project gave birth to new friendships, as has the revolution itself, in bringing together diverse Syrian individuals and their talks of revolution and freedom with all the complex emotional mix they entail – ecstasy, sadness and determination – they proudly express their allegiance to the one homeland, Syria.

مجموعة صغيرة من السوريين الأحرار يقول كل منهم كلمته. تم استخدام أحد رموز النظام (جريدة البعث) لكونها جزءاً من المنظومة الأمنية – البعثية، كما استُخدمت الجريدة كسرد تاريخي لأيام الثورة لتكتب عليها كلمات الناس فوق كذب النظام. مع التأكيد أن المعني هو ليس البعث بقدر ما هو النظام نفسه. كان لكل شخص من المشاركين أن يكتب على الجريدة أو أن يستخدمها بطريقةٍ رمزيةٍ ما، موصلا بذلك فكرته كجزء من الفكرة الأشمل: هؤلاء سوريون وهذه هي كلماتهم. بدأ العمل بهذا المشروع منذ الأشهر الأولى للثورة، في مرحلةٍ كانت الكاميرا وما زالت من أهم أسلحة الثورة…كان ينبغي أن نعمل بأبسط طريقة تقنية ممكنة و أقلها لفتاً للنظر. ولّد العمل بالمشروع كما ولدت الثورة صداقات… لقاء هؤلاء، وأحاديث الثورة والحرية التي رافقتها والمزيج المعقد من مشاعر الفرح والحزن والإرادة كانت جزءاً مهماً من العمل بالمشروع مع مجموعة من السوريين المتنوعين الذين يفتخرون جميعاً بالاشتراك بالوطن الواحد.

يوسف عبدلكي - فنان تشكيلي Yousef Abdelké - Artist 18/7/2011 Jaber AlAzmeh ©

يوسف عبدلكي – فنان تشكيلي Yousef Abdelké – Artist
18/7/2011
Jaber AlAzmeh ©

 عامر مطر - صحفي Amer Matar - Journalist "the chain will break" 9/8/2012 Jaber AlAzmeh ©


عامر مطر – صحفي Amer Matar – Journalist
“the chain will break”
9/8/2012
Jaber AlAzmeh ©

<br />غاليا سراقبي - مصممة غرافيكية Ghalia Sarakbi - graphic designer<br />" the people "<br />19/8/2011<br />Jaber AlAzmeh ©<br />


غاليا سراقبي – مصممة غرافيكية Ghalia Sarakbi – graphic designer
” the people “
19/8/2011
Jaber AlAzmeh ©

Rami Hammour &amp; Zeina Salem - Architect &amp; Sculptor رامي حمور و زينة سالم - معماري و نحاتة<br />" we want to stop wanting to leave "<br />12/7/2011<br />© Jaber AlAzmeh

Rami Hammour & Zeina Salem – Architect & Sculptor رامي حمور و زينة سالم – معماري و نحاتة
” we want to stop wanting to leave “
12/7/2011
© Jaber AlAzmeh

فارس الحلو - ممثل Fares Helou - Actor 8/6/2012 Jaber AlAzmeh ©

فارس الحلو – ممثل Fares Helou – Actor
8/6/2012
Jaber AlAzmeh ©

 لويز عبد الكريم - ممثلة Louise Abdelkarim - actress "there is no turning back" 9/6/2012 Jaber AlAzmeh ©


لويز عبد الكريم – ممثلة Louise Abdelkarim – actress
“there is no turning back”
9/6/2012
Jaber AlAzmeh ©

 حلا عمران - ممثلة Hala Omran - Actress 16/7/2012 Jaber AlAzmeh ©


حلا عمران – ممثلة Hala Omran – Actress
16/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

Ruham Hawash - Higher Education affairs researcher رهام هواش - باحثة في شؤون التعليم العالي "The laughter of freedom has no borders or nationality" 11/2/2011 © Jaber AlAzmeh

Ruham Hawash – Higher Education affairs researcher رهام هواش – باحثة في شؤون التعليم العالي
“The laughter of freedom has no borders or nationality”
11/2/2011
© Jaber AlAzmeh

شادي أبو فخر وعاصم حمشو - Shadi AbuFakhir &amp; Assem Hamso<br />"hand in hand"<br />14/7/2012<br />Jaber AlAzmeh ©

شادي أبو فخر وعاصم حمشو – Shadi AbuFakhir & Assem Hamso
“hand in hand”
14/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

"the anonymous activists" 15/7/2012 Jaber AlAzmeh ©

“the anonymous activists”
15/7/2012
Jaber AlAzmeh ©

 ندين بسيمي - أم Nadine Bassimi - Mother "Happiness is coming to our streets and homes" 9/8/2012 Jaber AlAzmeh ©


ندين بسيمي – أم Nadine Bassimi – Mother
“Happiness is coming to our streets and homes”
9/8/2012
Jaber AlAzmeh ©

You can read a review I wrote about Azmeh’s previous photography exhibition metaphors and watch his works here.

يمكنك قراءة مقال كتبته باللغة الإنكليزية عن معرض سابق لجابر العظمة بعنوان “مجازات” هنا.